محمد حسين الحسيني الجلالي

62

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

[ 78 ] وبالاسناد إلى الإمام موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ، ولا صلاة لمن لا يتمّ ركوعها وسجودها » . ( بحار الأنوار 72 : 198 ) [ 79 ] وبالاسناد إلى الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : سمعته يقول لشيعته : « عليكم بأداء الأمانة ، فوالذي بعث محمّداً بالحقِّ نبياً ، لو أنّ قاتل أبي الحسين بن علي عليه السلام ائتمني على السيف الذي قتلهُ به لأدّيتهُ إليه » . ( بحار الأنوار 75 : 114 ) [ 80 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر الثاني ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم ، وكثرة الحج والمعروف ، وطنطنتهم باللّيل ، ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة » . ( بحار الأنوار 71 : 9 ) [ 81 ] « 1 » وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « أفضل ما توسّل به المتوسّلون : الإيمان باللَّه ورسوله ، والجهاد في سبيل اللَّه ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقامة الصلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها من فرائض اللَّه ، وصوم رمضان فإنّه جُنَّةٌ من عذاب اللَّه ، وحجّ البيت فإنّه ميقاة للدين ومرحِضةٌ للذنب ، وصلةُ الرحم فإنّهُ مثراة للمال منسأة للأجل ، والصدقة في السرّ فإنّها تذهب الخطيئة وتطفئ غضب الربّ ، وصنائع المعروف فإنّها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان ، ألا فاصدقوا ؛ فإنّ اللَّه مع من صدق ، وجانبوا الكذب ؛ فإنّ الكذب مجانب الإيمان ، ألا وإنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيراً تُعْرَفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّو الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصِلوا من قطعكم ، وعودوا بالفضل عليهم » . ( بحار الأنوار 69 : 386 - 387 )

--> ( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .